السينما للجميع: مهرجان دولي يعزز الثقافة السينمائية في قلب المدينة
ينفتح المهرجان الدولي للسينما للجميع على فضاءات المدينة المختلفة، حاملاً معه رسالة فنية وتربوية لتعزيز الثقافة السينمائية لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال العروض المجانية والورشات التكوينية داخل المؤسسات التعليمية والسجون والمراكز الثقافية.
تشهد المدينة خلال الفترة المقبلة فعاليات المهرجان الدولي للسينما للجميع، الذي يُعد حدثاً فنياً وثقافياً فريداً يهدف إلى تحسيس الجمهور المحلي والزوار بأهمية الفن السابع، ودوره في التوعية والتثقيف والترفيه.
يسعى المهرجان إلى نشر الثقافة السينمائية خارج القاعات التقليدية، من خلال برمجة عروض مفتوحة في فضاءات متعددة من بينها ساحة المشور، دار الثقافة محمد خير الدين، المعهد الموسيقي الحاج بلعيد، السجن المحلي، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات التعليمية، وذلك في إطار شراكات تهدف إلى دمج الفن في الحياة اليومية للمواطن.
وتولي إدارة المهرجان أهمية كبيرة للتكوين الفني، حيث سيتم تنظيم ورشات تدريبية لفائدة التربويين والمتدخلين في الشأن التربوي، تشمل مواضيع متعددة مثل كتابة السيناريو، الإخراج السينمائي، إعداد الممثل، التصوير، وتقنيات السكريبت، إضافة إلى التعريف بأساسيات الإنتاج السينمائي واختيار الخطوط العربية واللاتينية والأمازيغية في كتابة الجينيريك.
بهذه المبادرات، يعكس المهرجان رؤيته الشمولية في جعل السينما أداةً للتعبير والانفتاح والحوار، ووسيلة لتفعيل ، الحياة المدرسية والثقافية بالمدينة، وتعزيز انخراط الأجيال الجديدة في الإبداع السينمائي، وذلك بواسطة عروض سينمائية، ورشات تكوينية، التربية عبر الفن، الإخراج السينمائي، كتابة السيناريو، الجينيريك، الخط الأمازيغي، بدار الثقافة، الفضاءات العمومية والخصوصية